في الجولة 30 من الدوري الإسباني، حقق ريال بيتيس فوزاً خارج أرضه على فالنسيا بنتيجة 1-0. في المباراة التي أقيمت على ملعب مستايا، سجل الهدف الوحيد سيدريك باكامبو في الدقيقة 90+2. وبهذه النتيجة، رفع ريال بيتيس رصيده إلى 47 نقطة، بينما تجمد رصيد فالنسيا عند 34 نقطة.
اللحظات الحاسمة في المباراة
شهدت شوطا المباراة الأولى سيطرة كبيرة على وسط الملعب. على الرغم من أن فالنسيا كان الطرف الأكثر استحواذاً على الكرة (بنسبة 55٪)، إلا أنه واجه صعوبة في خلق فرص واضحة. لم يستطع الفريق المضيف سوى تسجيل تسديدتين على المرمى في الشوط الأول. من جانبه، حاول ريال بيتيس الاعتماد على الهجمات المرتدة، لكنه لم يتمكن من هز الشباك خلال الـ 45 دقيقة الأولى.
بدأ فالنسيا الشوط الثاني برغبة أكبر، وزيّد من ضغطه بشكل خاص بعد الدقيقة 60. ومع ذلك، لم تستطع دفاعات بيتيس، بفضل أداء المدافعين دييغو لورنتي ومارك بارترا، أن تمنح الخصم أي فرصة. على الرغم من أن الفريق المضيف سدد 10 مرات على المرمى طوال المباراة، إلا أن 3 منها فقط كانت في إطار المرمى. أما حارس مرمى بيتيس أدريان سان ميغيل، فقد تألق بتدخلاته الحاسمة ليحمي مرماه بنجاح.
جاءت اللحظة الفاصلة في الدقيقة 90+2. في هجمة مرتدة سريعة لبيتيس، استلم باكامبو الكرة داخل منطقة الجزاء وسددها بقوة من الأرض لتسكن الشباك. أنهى هذا هدف آمال فالنسيا، ليغادر الفريق الضيف أرض الملعب بثلاثة نقاط كاملة.
المباراة بالأرقام
- الاستحواذ: فالنسيا 55٪ - ريال بيتيس 45٪
- إجمالي التسديدات: فالنسيا 10 - ريال بيتيس 8
- التسديدات على المرمى: فالنسيا 3 - ريال بيتيس 4
- ركنيات: فالنسيا 6 - ريال بيتيس 2
- أخطاء: فالنسيا 14 - ريال بيتيس 13
بفضل هذه النتيجة، حقق ريال بيتيس فوزاً مهماً في سعيه للتأهل إلى البطولات الأوروبية، بينما كانت فرصة ضائعة لفالنسيا للتقدم بعيداً عن مراكز الهبوط. أشاد مدرب بيتيس في تصريحاته بعد المباراة بالانضباط الدفاعي لفريقه، قائلاً: "كانت مباراة صعبة خارج الأرض، والنقاط الثلاث ذات قيمة كبيرة بالنسبة لنا". أما على الجانب الآخر، فقد ساد إحباط كبير لدى فالنسيا بسبب تلقي هدف في الدقائق الأخيرة من اللقاء.


