في الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإسباني، تعادل أوساسونا مع ليفانتي 0-0 على أرضه. في المباراة التي أقيمت على ملعب إل سادار، بدا كلا الفريقين بعيدين عن الفاعلية الهجومية ولم يُسجَّل أي هدف. وبهذا النتيجة، رفع أوساسونا المتصدر رصيده إلى 33 نقطة، بينما بقي ليفانتي عند 24 نقطة.
لحظات حاسمة في المباراة
على مدار المباراة، كان أوساسونا هو الفريق الأكثر استحواذاً على الكرة بنسبة 58%. ومع ذلك، وجد الفريق المضيف صعوبة في تحويل هذا التفوق إلى فرص تهديفية. جاء تسديدة أوساسونا الوحيدة نحو المرمى في الدقيقة 56 برأسية من كيكو غارسيا؛ حيث تصدى حارس ليفانتي أيدير فيرنانديز لهذه الكرة بنجاح وأبعدها إلى ركلة ركنية.
من جهته، حاول ليفانتي الاعتماد على الهجمات المرتدة للتهديف. في الدقيقة 70، تصدى حارس أوساسونا سيرجيو هيريرا لتسديدة قوية من سولدادو من خارج منطقة الجزاء. الفريق الضيف نجح في اقتناص نقطة واحدة بفضل دفاعه الذي صمد حتى الدقائق الأخيرة من المباراة.
أكثر لحظات المباراة حيوية كانت في الدقيقة 80. خلال ركلة ركنية نفذها أوساسونا، تحولت الكرة إلى فوضى داخل منطقة الجزاء؛ لكن دفاع ليفانتي أبعدها عن الخط في اللحظة الأخيرة. كانت هذه اللحظة واحدة من اللحظات التي حددت مصير المباراة.
بقي عدد التسديدات على المرمى منخفضاً جداً لكلا الفريقين على مدار اللقاء. حيث سجل أوساسونا 6 تسديدات على المرمى، بينما لم يسجل ليفانتي سوى تسديدتين فقط. كانت المباراة بعيدة عن تقديم محتوى غني من الناحية الكروية.
أثر النتيجة على جدول الترتيب
كان لهذا التعادل أثر معنوي على ليفانتي الذي يتواجد في مراكز مؤخرة الجدول، بينما اعتُبر فقدان نقطتين لأوساسونا على أرضه. حصل ليفانتي على نقطة مهمة في سعيه للبقاء في الدوري. أما أوساسونا، فقد واجه عائقاً في سعيه للتقدم نحو المراكز المتقدمة.
أوقف الحكم سير المباراة بشكل متكرر بعدد من القرارات المثيرة للجدل. لا سيما اعتراضات أوساسونا على عدم احتساب ركلة جزاء في الدقيقة 62، والتي أثارت نقاشاً طويلاً. وبعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR)، تم السماح باستمرار اللعب، مما أثار غضب جماهير الفريق المضيف.
في الختام، لم تقدم هذه المباراة التي أقيمت على ملعب إل سادار لحظات مشوقة لعشاق كرة القدم. غادر كلا الفريقين الملعب بنقطة واحدة، ليعبر بذلك عن تحدٍ جديد في إطار جولات الدوري القادمة.


