سيُقام في الجولة 34 من دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيونشيب) واحد من أكثر المباريات التي تُظهر الفجوة بوضوح بين قمة الترتيب وقاعه. يستضيف فريق وولفرهامبتون واندررز، المتصدر، فريق ستوك سيتي، الذي يتواجد في منطقة الهبوط، على أرضه. يُعد اللقاء في ملعب مولينيو منعطفاً حاسماً سواء من حيث سباق اللقب أو صراع البقاء في الدوري.
استقرار المتصدر وأفضلية صاحب الأرض
يتربع فريق وولفرهامبتون واندررز على صدارة الترتيب برصيد 72 نقطة، وقد أثبت جاهزيته بتحقيقه 4 انتصارات وتعادل واحد في آخر 5 مباريات. لم يتعرض الفريق المضيف للخسارة في آخر 16 مباراة خاضها على أرضه؛ إذ حقق خلال هذه السلسلة 13 فوزاً و3 تعادلات. على الصعيد الهجومي، سجل فريق وولفز 10 أهداف في آخر 5 مباريات، مما يجعله واحداً من أكثر الفرق تسجيلًا في الدوري بمتوسط هدفين في المباراة الواحدة.
الاختبار الصعب لستوك سيتي
أما فريق ستوك سيتي، فيحتل المركز الحادي والعشرين برصيد 34 نقطة، متقدماً بقليل على منطقة الهبوط. الفريق الضيف لم يتمكن من تحقيق سوى فوز واحد في آخر 5 مباريات، بينما خسر 3 منها. سجل ستوك سيتي خارج أرضه ضعيف للغاية، حيث فاز في مباراتين فقط من آخر 14 مباراة على أرض المنافسين. علاوة على ذلك، استقبلت شباكه 27 هدفاً في 16 مباراة خارج أرضه هذا الموسم؛ وهو ما يُعد أكبر مؤشر على الهشاشة الدفاعية.
المواجهات المباشرة ومفتاح المباراة
في آخر 5 مباريات جمعت الفريقين، حقق وولفرهامبتون 3 انتصارات مقابل فوز واحد لستوك سيتي. ومع ذلك، تشير الفجوة في مستوى الأداء هذا الموسم إلى أن الفريق المضيف هو المفضل الأوفر حظاً. ستكون الفعالية الهجومية لفريق وولفز مقابل الثغرات الدفاعية لفريق ستوك سيتي خارج أرضه من أهم العوامل التي ستحدد مصير المباراة. سيتعين على ستوك سيتي زيادة نسبة امتلاكه للكرة واستغلال الهجمات المرتدة بفعالية لمواجهة الضغط الهجومي للمتصدر. الفجوة الكبيرة في جدول الترتيب قد حولت التوقعات قبل المباراة بشكل واضح لصالح الفريق المضيف.


