حقق سوانزي سيتي فوزًا حاسمًا على واتفورد بنتيجة 2-0 في الجولة 34 من بطولة تشامبيونشيب. في المباراة التي أقيمت على ملعب ليبرتي ستاديوم، نجح الفريق المضيف في حسم اللقاء بفضل الأهداف التي سجلها في الشوط الأول. وبهذا النتيجة، ارتفع رصيد سوانزي إلى 57 نقطة، بينما تجمد رصيد واتفورد عند 44 نقطة.
أهداف جاءت في الشوط الأول
تقدم سوانزي في الدقيقة 12. في هجمة انطلقت من الجناح الأيسر، توصل جاي فولتون بالكرة داخل منطقة الجزاء وسددها بتقنية عالية في الشباك. منح هذا الهدف الفريق الويلزي أفضلية مبكرة.
حاول واتفورد الرد على هذا الهدف، لكنه لم يتمكن من خلق أي فرص خطرة في الشوط الأول. من جهة أخرى، وسّع سوانزي الفارق إلى هدفين في الدقيقة 38. من ركلة ركنية نفذت من الجناح الأيمن، ارتقى هاري دارلينغ ولعبها برأسه في المرمى ليصبح النتيجة 2-0. انتهت المباراة بهذا النتيجة في نهايتها.
مجهودات واتفورد في الشوط الثاني لم تثمر
بدأ واتفورد الشوط الثاني برغبة أكبر. في الدقيقة 55، تدخل الدفاع في اللحظة الأخيرة لتعطيل تسديدة فاكون بايو. وفي الدقيقة 68، سدد إدو كايامبي من مسافة بعيدة، لكن الكرة خرجت بفرق بسيط خارج الملعب. رغم اعتراض الفريق الضيف على عدم احتساب ركلة جزاء في الدقيقة 75، إلا أن الحكم أمر باستمرار اللعب.
واصل سوانزي خلق الفرص من خلال الهجمات المرتدة. في الدقيقة 80، تصدى الحارس لتسديدة ليام كولن. لم تنجح محاولات واتفورد في الدقائق الأخيرة لتعديل النتيجة، وانتهت المباراة بتفوق سوانزي بنتيجة 2-0.
الإحصائيات والأرقام البارزة
بالنظر إلى إحصائيات المباراة، سيطر سوانزي على الكرة بنسبة 44%، بينما بلغت نسبة سيطرة واتفورد 56%. ومع ذلك، تفوق سوانزي في عدد التسديدات على المرمى بنتيجة 6 مقابل 3. كما استغل الفريق المضيف 3 ركلات ركنية إلى جانب تسجيله هدفين، بينما حصل واتفورد على 7 ركلات ركنية.
أصبح جاي فولتون أحد نجوم المباراة بفضل هدفه. أما هاري دارلينغ، فقد لفت الأنظار بأدائه الفعال في كل من الدفاع والهجوم. على الجانب الآخر، لم تكن جهود إدو كايامبي كافية لواتفورد.







