تغلب ريال مدريد على إنتر 2-1 في مرحلة المجموعات من دوري أبطال أوروبا. في المباراة التي أقيمت في سانتياغو برنابيو، نجح فريق مدريد في تسجيل النقاط الثلاث بفضل هدف جاء في الدقيقة 90. أما هدف إنتر الوحيد فقد جاء من ركلة جزاء في الشوط الأول.
الشوط الأول: إنتر يتقدم، وريال مدريد يهاجم
في الدقائق الأولى من المباراة، رفع ريال مدريد نسبة استحواذه على الكرة إلى 60% لتطبيق الضغط. لكن في الدقيقة 25، حصل إنتر على ركلة جزاء بعد سقوط أحد لاعبيه داخل منطقة الجزاء خلال هجمة مرتدة. وفي الدقيقة 26، حوّل إنتر ركلة الجزاء إلى هدف، ليتقدم 1-0 خارج أرضه.
بعد هذا الهدف، دفع ريال مدريد بالكرة إلى نصف ملعب الخصم. في الدقيقة 38، كاد عرضية فينيسيوس جونيور أن تتحول إلى هدف برأسية كريم بنزيما، لكنها ذهبت خارج الملعب بفارق ضئيل. وفي الدقيقة 42، ارتدت تسديدة لوكا مودريتش من بعيد في العارضة. انتهى الشوط الأول بتقدم إنتر 1-0.
الشوط الثاني: ضغط ريال مدريد والتعادل
بدأ ريال مدريد الشوط الثاني بتغييرات أكثر جرأة. في الدقيقة 55، دخل إدواردو كامافينغا بدلاً من رودريغو، مما أضاف طاقة إلى خط الوسط. وفي الدقيقة 62، تصدى حارس مرمى إنتر هاندانوفيتش لتسديدة فينيسيوس جونيور من الجناح الأيسر، لتتحول الكرة إلى ركلة ركنية.
أثمر ضغط ريال مدريد في الدقيقة 68. بعد عرضية من الجناح الأيمن، لمس بنزيما الكرة لتسكن الشباك: 1-1. مع هذا الهدف، استحوذ فريق مدريد بالكامل على زمام المباراة. وفي الدقيقة 74، لم تتجاوز تسديدة بنزيما بعد تمريرة من مودريتش الحارس.
لحظة الحسم: هدف في الدقيقة 90
جاءت اللحظة التي حددت مصير المباراة في الدقيقة 90. وجد فينيسيوس جونيور الكرة أمامه بعد أن عجز دفاع إنتر عن إبعادها، فشنق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ارتطمت الكرة بالدفاع لتسكن الشباك. وبعد مراجعة حكم الفيديو (VAR)، احتُسب الهدف ليتقدم ريال مدريد 2-1.
بفضل هذا الهدف، حافظ ريال مدريد على تقدمه في الدقائق الأخيرة من المباراة ليخرج فائزاً 2-1. بينما صمد إنتر بقوة طوال 90 دقيقة، إلا أنه خرج دون نقاط بسبب هدف في الدقيقة الأخيرة.
الإحصائيات والتقييم
تُظهر إحصائيات المباراة تفوق ريال مدريد بوضوح. حقق فريق مدريد استحواذاً بنسبة 61%، وأطلق 17 تسديدة (6 على المرمى)، و8 ركلات ركنية. بينما سجّل إنتر 9 تسديدات (3 على المرمى) بنسبة استحواذ بلغت 39%. أما في قيمة الأهداف المتوقعة (xG)، فقد بلغت 2.1 لريال مدريد مقابل 0.8 لإنتر.
بفضل هذا النتيجة، رفع ريال مدريد رصيده إلى 9 نقاط ليقفز إلى صدارة المجموعة. بينما تراجع إنتر إلى المركز الثاني برصيد 6 نقاط. كان هدف ريال مدريد في الدقيقة الأخيرة مهماً ليس فقط للمباراة، بل أيضاً من حيث صدارة المجموعة. وفي تصريحه بعد المباراة، لفت المدرب كارلو أنشيلوتي الانتباه إلى أهمية ضغط فريقه في الشوط الثاني.






