حقق أتلتيك بلباو فوزًا كبيرًا على أتلتيكو مدريد بنتيجة 3-0 في الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإسباني على ملعب سان ماميس، مسجلًا بذلك واحدة من أهم انتصارات الموسم. سيطر الفريق الباسكي على مجريات اللعب بفضل أهدافه في الشوط الأول، ثم حافظ على تقدمه في الشوط الثاني ليضمن النقاط الثلاث. وبهذا الفوز، رفع أتلتيك بلباو رصيده إلى 45 نقطة، بينما تجمد رصيد أتلتيكو مدريد عند 48 نقطة.
ملخص المباراة والشوط الأول
بداية المباراة شهدت ضغطًا قويًا من جانب أتلتيك بلباو، مدعومًا بتشجيع جماهيره في سان ماميس. جاءت أول فرصة خطيرة في الدقيقة 12، حيث ارتقى نيكو ويليامز داخل منطقة الجزاء لتسديد رأسية من تمريرة إيناكي ويليامز القادمة من الجناح الأيمن، لكن الكرة ارتدت من دفاع أتلتيكو. ومع ذلك، لم يستطع الفريق الضيف الصمود أمام هذا الضغط لفترة طويلة.
في الدقيقة 24، تقدم أتلتيك بلباو. في هجمة انطلقت من الجناح الأيسر، مرر نيكو ويليامز كرة عرضية بعد انطلاقة داخلية، ليجد إيناكي ويليامز نفسه في وضعية مثالية داخل منطقة الجزاء، فسدد الكرة في المرمى الخالي: 1-0. كان هذا الهدف أول تسديدة دقيقة للفريق الباسكي في المباراة. بعد هذا الهدف، ارتاح أتلتيك بلباو أكثر، ووسع الفارق بهدف ثانٍ في الدقيقة 38. من تمريرة بينية عميقة من أويان سانست، توغل إيناكي ويليامز خلف دفاعات الخصم، متجاوزًا حارس المرمى يان أوبلاك ليضع الكرة في الشباك: 2-0. في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، حصل أتلتيكو مدريد على فرصة خطيرة عبر تسديدة بعيدة المدى من أنطوان غريزمان، لكن الكرة ارتدت من العارضة. انتهى الشوط الأول بتقدم أتلتيك بلباو 2-0.
الشوط الثاني ولحظات التحول
بدأ أتلتيكو مدريد الشوط الثاني بأسلوب أكثر هجومية لمحاولة تعديل النتيجة. أجرى دييغو سيميوني تغييرين في الدقيقة 60، بإشراك ميمفيس ديباي وأنخيل كوريا. ومع ذلك، حافظ أتلتيك بلباو على انضباطه الدفاعي، وكاد يسجل أهدافًا إضافية عبر هجمات مرتدة فعالة في بعض الفترات.
شهدت الدقيقة 67 واحدة من لحظات التحول الحاسمة في المباراة. من ركلة ركنية لأتلتيكو مدريد، ارتقى خوسيه ماريا غيميينز لتسديد رأسية، لكن حارس أتلتيك بلباو أوناي سيمون تصدى للكرة ببراعة. وفي الهجمة المرتدة السريعة التي تلت ذلك، استقبل نيكو ويليامز تمريرة من إيناكي ويليامز، وتخطى مدافعًا داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد الكرة في الشباك: 3-0. حسم هذا الهدف نتيجة المباراة وأشعل حماس الجماهير.
بعد هذا الهدف، لم يستسلم أتلتيكو مدريد، لكن دفاع أتلتيك بلباو وأداء أوناي سيمون أخفقا في إحياء آمال الفريق الضيف. في الدقيقة 78، مرت تسديدة غريزمان من ركلة حرة بقليل خارج الملعب بعد ارتطامها بالحائط البشري. وفي الدقيقة 85، تصدى سيمون مجددًا لتسديدة قريبة المدى من ديباي. في الدقائق الأخيرة من المباراة، حافظ أتلتيك بلباو على الكرة في المناطق الخلفية للحفاظ على النتيجة، وغادر الملعب منتصرًا بنتيجة 3-0.
الإحصائيات والتقييم العام
توضح إحصائيات المباراة هيمنة أتلتيك بلباو بوضوح. سيطر الفريق الباسكي على الكرة بنسبة 52%، وسدد 12 مرة، نجح 6 منها في الوصول إلى المرمى. في المقابل، سدد أتلتيكو مدريد 9 مرات، لكن فقط تسديدتين كانتا على المرمى. بلغ مؤشر التوقعات الهجومية (xG) لأتلتيك بلباو 2.8، بينما بقي عند 0.9 لأتلتيكو.
بفضل هذا الفوز، واصل أتلتيك بلباو طموحه في المنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري الإسباني. أما أتلتيكو مدريد، فتلقى ضربة قوية في سباق اللقب بسبب مستواه في الأسابيع الأخيرة. تلقى فريق دييغو سيميوني خسارته الثانية في آخر أربع مباريات، مما أضعف فرصه في المنافسة على الصدارة. تميز أداء أتلتيك بلباو بشكل خاص بهدفين لإيناكي ويليامز وصناعتين لنيكو ويليامز. بهذا النتيجة، خطى الفريق الباسكي خطوة مهمة نحو هدفه في المنافسة على بطولات الأندية الأوروبية.








